أنواع سرطان الثدي ومراحله ونسبة الشفاء منه

Types & Stages of Breast Cancer & Cure Rate | Breast Cancer

سرطان الثدي ليس نوعًا واحدًا، وأنواعه مختلفة، فمنها ما هو شرس ينتشر سريعًا ولا يتوقف حتى يفتك بالجسم، ومنه ما هو هيّن يمكن التعامل معه وعلاجه ولا ينتشر بسرعة، كما أنّ للسرطان مراحله، فالمرحلة الأولى مثلًا يكون محصورًا في موضع ظهوره، بينما في المراحل النهائية يكون قد اجتاح الجسم، فما نسبة الشفاء من سرطان الثدي في كل مرحلة؟ وما أبرز المفاهيم الخاطئة التي تحتاجين إلى تصحيحها عن سرطان الثدي؟

أنواع سرطان الثدي

تنقسم أنواع سرطان الثدي باعتبار قدرتها على الانتشار إلى أماكن أخرى خارج الثدي من عدمه إلى نوعَين رئيسين:

1. سرطان الثدي الغازي

معظم سرطانات الثدي عدوانية، تنتشر من موقعها الأصلي إلى أنسجة الجسم الأخرى، سواء كانت أنسجة الثدي القريبة أو العقد الليمفاوية أو أي مكان آخر في الجسم.


فهذه الخلايا السرطانية تنتشر عر مجرى الدم والعقد الليمفاوية إلى أجزاء أخرى من الجسم، وأكثر نوعَين شيوعًا من سرطان الثدي المنتشر هما السرطان القنويّ الغزوي والسرطان الفُصيصي الغزوي.


وتضمّ أنواع سرطان الثدي الغازي عمومًا ما يلي:

السرطان القنويّ الغازي

هو النوع الأكثر شيوعًا لسرطان الثدي، والذي يُمثِّل حوالي 70 - 80% من جميع الحالات، وهو سرطان يبدأ في قناة الحليب (الأنابيب الموجودة في الثدي التي تحمل الحليب إلى الحلمة)، كما ينمو في أجزاء أخرى من الثدي، وقد يزداد انتشاره بمرور الوقت.

السرطان الفصيصي الغزوي

ثاني أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعًا، ويمثّل 5 - 10% من جميع حالات سرطان الثدي، وهو يبدأ في الفصوص التي يُصنَع فيها حليب الثدي، ثُمّ ينتشر في أنسجة الثدي القريبة، كما قد ينتشر بعيدًا أيضًا.


ومن الصعب كشف هذا السرطان في تصوير الثدي بالأشعة السينية، كما أنّ 1 من كل 5 نساء مُصابات بهذا السرطان، يُصاب لديهنّ كلا الثديين بالسرطان الفصيصي الغزوي.

سرطان الثدي الالتهابي

قد يكون هذا السرطان وجودًا في القنوات أو الفصوص، وهو أسرع انتشارًا من أنواع سرطان الثدي الأخرى، ويُمثِّل حوالي 1 - 5% من سرطانات الثدي تقريبًا.


وسُمّي التهابيًا لعلامات الالتهابات التي يُسبِّبها، والتي عادةً ما تكون احمرارًا وتورمًا على سطح الثدي، وبسبب ذلك فقد يُشخّص خطأً على أنّه عدوى في الثدي وليس سرطانًا.


وإنّ واحدًا من كل ثلاثة مرضى مصابين بهذا النوع من السرطان، لا يحصلون على تشخيصٍ له إلّا في المراحل المتأخرة منه عندما يكون قد انتشر بالفعل إلى أماكن أخرى من الجسم.

مرض باجيت في الثدي

ويُعرَف أيضًا بمرض باجيت في الحلمة، وهو من الأنواع الأقل شيوعًا من سرطان الثدي، وينشأ في جلد الحلمة والهالة ويُنتِج خلايا سرطانية فريدة، تُسمّى "خلايا باجيت".

الساركوما الوعائية للثدي

سرطان يتشكّل في بطانة الأوعية الليمفاوية أو الدموية داخل الثدي، وهو نادر الحدوث، لكن هذا النوع من السرطان قد يكون أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 70 عامًا.


وغالبًا ما يحدث بسبب مضاعفات العلاج الإشعاعي للثدي، لكنّه قد لا يظهر إلّا بعد 8 - 10 سنوات.


كذلك فإنّ الساركوما الوعائية نوع من السرطان سريع النمو، وغالبًا لا يُشخّص إلّا بعد أن يكون قد انتشر بالفعل إلى مناطق أخرى من الجسم.

ورم ورقي الشكل

أو الأورام الفيلودية وهي نادرة، ولو نشأت فإنّها تنشأ في الأنسجة الضامة للثدي، لا القنوات أو الفصوص المنتِجة للبن.


وغالبًا ما يُصِيب هذا السرطان النساء في الأربعينيات من العُمر، ومع ذلك فقد يظهر في أي عمر أيضًا على ندرة الإصابة به.

2. سرطانات الثدي غير الغازية

ثمّة أنواع أخرى لسرطان الثدي لا تميل إلى الانتشار بعيدًا في الجسم، بل تظلّ في موضعها غالبًا، وتشمل أنواع سرطانات الثدي غير الغازية:

السرطانة القنوية اللابدة الموضعية

حسب الجمعية الأمريكية للسرطان، فإنّ 20% من سرطانات الثدي تُشخّص حديثًا على أنّها سرطان قنوي لابد؛ إذ يبدأ في شكل كتلة تنمو في قنوات الثدي دون أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.


لكن بمرور الوقت، تزداد فرص اختراق الكتلة السرطانية لجدران القناة إلى الأنسجة المحيطة ودهون الثدي، وأغلب المرضى يُعالَجون من هذا السرطان، والذي يُعرَف أيضًا بالمرحلة 0 من سرطان الثدي.


ويمكن علاج هذا النوع من السرطان من خلال استئصال الكتلة الورمية، ثُمّ العلاج الإشعاعي، أو عبر استئصال الثدي، وإذا كان السرطان مستجيبًا للهرمونات، فقد يُعالَج بالأدوية الهرمونية بعد الجراحة لمدة 5 سنوات، لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي الغازي.

السرطانة الفصيصية اللابدة

لا يُعدّ ذلك سرطاًا، وفي الثدي عشرات الآلاف من مجموعات الفصوص الصغيرة لإنتاج حليب الثدي، وقد تنمو خلايا شبيهة بالخلايا السرطانية داخل هذه الفصوص.


وتميل هذه الخلايا إلى البقاء هنالك وعدم الانتشار، ومع ذلك فإنّ وجود السرطانة الفصيصية اللابدة يُعرِّضك لخطر متزايد للإصابة بسرطان الثدي الغازي.

أنواع سرطان الثدي حسب الهرمونات والجينات

كذلك تنقسم سرطانات الثدي باعتبار استجابتها للهرمونات، مثل الاستروجين أو البروجستيرون، أو ما إذا كانت تحتوي على جينات معينة؛ إذ تختلف طرق العلاج حسب نوع سرطان الثدي:

1. سرطان HER-2 الإيجابي

حوالي 1 من كل 5 سرطانات ثدي اخُتبِرت، كانت إيجابية لمستقبِل عامل نمو البشرة البشري 2 (HER2)، وهو بروتين يساعد الخلايا السرطانية على النمو، وغالبًا ما تكون سرطانات الثدي HER2 الإيجابية أكثر شراسة من الأنواع الأخرى.

2. مستقبلات الهرمونات إيجابية أو سلبية

تحتوي بعض خلايا سرطان الثدي في بعض المناطق على سطحها، مُستقبِلات ترتبط بهرمونات الاستروجين أو البروجسترون، وهذه الهرمونات تساعد الخلايا السرطانية في الثدي على النمو، وبهذا الاعتبار ينقسم السرطان إلى:

  • سرطان الثدي إيجابي مستقبِلات الاستروجين (ER) إذا كان به مُستقبِلات للاستروجين.
  • سرطان الثدي إيجابي مستقبِلات البروجسترون (PR) إذا كان به مُستقبِلات البروجسترون.
  • سرطان الثدي إيجابي مستقبِلات الهرمونات إذا كان به واحدًا أو كلا نوعَي مستقبِلات الهرمونات.
  • سرطان الثدي سلبي مستقبِلات الهرمونات إذا لم يكُن يحتوي على أي مُستقبِلات هرمونية للاستروجين أو البروجسترون.

3. سرطان الثدي ثلاثي السلبية

إذا لم يحتوي الورم على أي من بروتين HER2 أو مستقبِلات الاستروجين أو البروجسترون، فهو سرطان ثدي ثلاثي السلبية، ما يجعل علاجه أصعب. ويُمثِّل حوالي 15% من جميع سرطانات الغازية، وهو أكثر شيوعًا لدى النساء الأصغر سنًا.


كما أنّ النساء اللواتي يحملن الطفرة الجينية BRCA1 أكثر عرضةً للإصابة بسرطان الثدي ثلاثي السلبية.

أسهل أنواع سرطان الثدي

يُعدّ السرطان القنوي اللابد أقل أنواع سرطان الثدي خطورةً، فهو ينمو داخل قنوات الثدي دون أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.


ومع ذلك فإنّ بقاءه دون علاجٍ، قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي الغازي لاحقًا، ما يجعل علاجه ضروري أيضًا فور اكتشافه.

أخطر أنواع سرطان الثدي

يُعدّ سرطان الثدي ثلاثي السلبية أخطر أنواع سرطان الثدي، فهو لا يحتوي على مستقبِلات الاستروجين ولا البروجسترون، كما لا يحتوي على مستقبِل عامل النمو البشري 2 (HER2)، فليس للعلاجات الهرمونية سبيل معه.


كما يميل ذلك النوع من السرطان إلى النمو والانتشار بسرعةٍ أكبر من أنواع سرطان الثدي الأخرى، وغالبًا ما يصل إلى أنسجة الجسم الأخرى بعيدًا عن الثدي، ما يجعل مهمة العلاج أعقد.


أيضًا يُعدّ سرطان الثدي الالتهابي من أخطر أنواع سرطان الثدي، إذ قد تتشابه أعراضه في الظاهر مع أعراض عدوى الثدي، وقد لا يُكتشف إلّا متأخرًا بعد انتشاره، فهو أيضًا سريع الانتشار.

مراحل سرطان الثدي

ينقسم سرطان الثدي الخبيث ومراحله باعتبارات عِدّة، تضم:

  • حجم الورم وما إذا كان قد انتشر إلى الأنسجة القريبة.
  • انتشار سرطان الثدي إلى العقد الليمفاوية.
  • انتشار سرطان الثدي إلى أماكن أخرى بعيدة من الجسم.
  • حالة المُستقبِلات الهرمونية.
  • حالة HER2.
  • درجة السرطان (حالة الخلايا السرطانية).

سرطان الثدي المرحلة 0

تُوجَد خلايا سرطانية في بطانة قنوات الثدي في تلك المرحلة، فيما يُعرَف بـ"السرطان القنويّ اللابد"، كما يُعدّ السرطان الفصيصي اللابد مثالًا أيضًا على تلك المرحلة.

سرطان الثدي المرحلة الأولى

ينقسم سرطان الثدي في المرحلة الأولى إلى:

  • المرحلة 1أ: حجم الورم 20 مم أو أصغر، ولم ينتشر إلى أي عقدٍ ليمفاوية.
  • المرحلة 1ب: حجم الورم 20 مم أو أصغر، لا يُوجَد ورم مرئي في الثدي، لكن يُوجَد عدد قليل من الخلايا السرطانية في العقد الليمفاوية، ولا يزيد حجم مجموعة الخلايا السرطانية فيها على 2 مم.
  • نسبة الشفاء من سرطان الثدي في المرحلة الأولى

    تبلغ نسبة الشفاء من سرطان الثدي في المرحلة الأولى حوالي 100% لمدة 5 سنوات أو أكثر بعد التشخيص.

    سرطان الثدي المرحلة الثانية

    ينقسم سرطان الثدي في المرحلة الثانية إلى:

  • المرحلة 2أ: حجم الورم 20 مم أو أصغر، أو لا يمكن رؤية ورم في الثدي، وتُوجَد الخلايا السرطانية في 1 - 3 عقد ليمفاوية في الإبط أو داخل الصدر أو في كلا المنطقتين، أو قد يكون الورم أكبر من 20 مم ولا يزيد على 50 مم ولم ينتشر إلى أي عقد ليمفاوية.
  • المرحلة 2ب: الورم أكبر من 20 مم وأقل من 50 مم في الحجم، لكنّه انتشر إلى 1 - 3 عقد ليمفاوية في الإبط أو داخل الصدر أو كليهما، أو أن يكون الورم أكبر من 50 مم في الحجم ولم ينتشر إلى أي عقدٍ ليمفاوية.
  • نسبة شفاء سرطان الثدي المرحلة الثانية

    تبلغ نسبة الشفاء من سرطان الثدي في المرحلة الثانية حوالي 90% للخمس سنوات التالية للتشخيص أو حتى أكثر من ذلك.

    سرطان الثدي المرحلة الثالثة

    ينقسم سرطان الثدي في المرحلة الثالثة إلى:

  • المرحلة 3أ: الورم بأي حجم كان أو لا يمكن رؤيته في الثدي، لكن تُوجَد خلايا سرطانية في 4 - 9 غدد ليمفاوية إبطية أو في الصدر، ولم تنتشر إلى أجزاءٍ أخرى من الجسم، أو أن يكون الورم أكبر من 50 مم في الحجم مع انتشاره إلى 1 - 3 عقد ليمفاوية إبطية أو في الصدر، ولم ينتشر إلى أجزاء الجسم الأخرى.
  • المرحلة 3ب: نمو الورم داخل عضلات جدار الصدر أو الجلد أو كليهما، كما قد يكون قد انتشر إلى 1 - 9 عقد ليمفاوية إبطية أو صدرية، ولم ينتشر إلى أجزاء أخرى في الجسم.
  • المرحلة 3ج: الورم من أي حجمٍ كان، لكنّه قد انتشر إلى أكثر من 10 عقد ليمفاوية إبطية أو أسفل عظمة الترقوة، أو انتشر إلى عقد ليمفاوية إبطية وداخل الصدر، أو انتشر إلى عقد ليمفاوية أعلى عظمة الترقوة، ولم ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  • نسبة شفاء سرطان الثدي المرحلة الثالثة

    تبلغ نسبة الشفاء من سرطان الثدي في المرحلة الثالثة 70% للخمس سنوات التالية للتشخيص أو حتى أكثر من ذلك.

    سرطان الثدي المرحلة الرابعة

    ينتشر سرطان الثدي في هذه المرحلة إلى أماكن أخرى في الجسم، مثل العظام أو الكبد أو الدماغ أو الرئتين.

    نسبة شفاء سرطان الثدي المرحلة الرابعة

    تبلغ نسبة الشفاء من سرطان الثدي في المرحلة الرابعة نحو 25% فقط للخمس سنوات التالية للتشخيص، فالسرطان لا يمكن علاجه في تلك المرحلة، لكن يمكن السيطرة على بعض أعراضه في لبضع سنوات.

    نسبة الشفاء من سرطان الثدي عند الرجال

    تختلف نسبة الشفاء من سرطان الثدي عند الرجال حسب درجة انتشار السرطان، وتبلغ نسبة البقاء على قيد الحياة للخمس سنوات التالية لتشخيص سرطان الثدي عند الرجال:

  • إذا كان السرطان موضعيًا في الثدي فقط: 95%.
  • إذا انتقل السرطان إلى أنسجة قريبة في الثدي أو العقد الليمفاوية: 84%.
  • إذا انتشر السرطان إلى أماكن بعيدة من الجسم: 20%.
  • نسبة الشفاء من سرطان الثدي الهرموني

    تُعدّ نسبة الشفاء من سرطان الثدي الهرموني أعلى من سرطان الثدي ثلاثي السلبية؛ إذ يستجيب سرطان الثدي الهرموني للعلاجات الهرمونية، وتضمّ نسب البقاء على قيد الحياة للخمس سنوات التالية لتشخيص سرطان الثدي الهرموني حسب انتشاره:

  • سرطان الثدي الموضعي: 99%.
  • سرطان الثدي الذي انتشر إلى أنسجة قريبة أو العقد الليمفاوية: 86%.
  • سرطان الثدي الذي انتشر إلى أجزاء أخرى بعيدة من الجسم: 31%.
  • مفاهيم خاطئة عن سرطان الثدي

    تُوجَد بعض المفاهيم الخاطئة عن سرطان الثدي، وهو وإن كان من أخطر أنواع السرطانات وأكثرها انتشارًا لكن المفاهيم الآتية عنه غير صحيحة:

    1. إصابة الثدي قد تُسبِّب سرطانًا

    لا يمكن أن تُسبِّب إصابة الثدي سرطانات، لكنّها قد تُسبِّب تغيّرات في الثدي، قد تكون شبيهة بسرطان الثدي عند التصوير بالأشعة السينية.


    فقد تتكون كتلة غير منتظمة مع حواف خشنة على تصوير الثدي بالأشعة السينية، شبيه بشكل سرطان الثدي الجديد، لكن هذا المظهر بسبب الإصابة وليس سرطانًا.

    2. ما لم يُصب أحد أفراد أسرتك بسرطان الثدي فلن تُصابِي به

    قد يتفاجأ بعض من شُخِّصوا حديثًا بسرطان الثدي لعدم سبق إصابة أحد أفراد أسرتهم به، فسرطانات الثدي الناتجة عن العوامل الوراثية لا تمثل سوى 5 - 10% فقط من حالات سرطان الثدي، وهذا يعني أنّ أغلب أسبب سرطان الثدي متنوعة وليس لها سبب وراثي.

    3. التوتر مُسبِّب لسرطان الثدي

    لا يُوجَد دليل حقيقي يدعم وجود أي علاقة بين التوتر والإصابة بسرطان الثدي؛ إذ لا يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي، لكن ينبغي تقليل التوتر عمومًا قدر الإمكان.

    4. نمط المعيشة الصحي يقضي على فرص الإصابة بسرطان الثدي تمامًا

    نعم، قد تكون السيدات اللاتي بلغن سن اليأس ويُعانِين زيادة الوزن، أكثر عُرضةً للإصابة بسرطان الثدي، لكن لا يُوجَد شيء يمكن فعله حيال ذلك لمنع سرطان الثدي تمامًا.


    وحتى النساء اللاتي يخضعن لاستئصال الثديين، مازِلن معرَّضات لخطر الإصابة بسرطان ثديٍ جديد.


    لكن ذلك لا يعني تناول طعامٍ غير صحي كل يوم أو تقليل عدد ساعات النوم أو التدخين أو غير ذلك من العادات غير الصحية، فقد تزيد خطر الإصابة بالسرطان أو غيره من الأمراض المزمنة.

    5. سرطان الثدي يُصِيب كبار السن فقط

    صحيح أنّ خطر الإصابة بسرطان الثدي يزداد مع تقدّم عُمر النساء، ومتوسّط عمر تشخيص سرطان الثدي الجديد هو 61 عامًا، ومع ذلك فقد يحدث سرطان الثدي في أي مرحلةٍ من العُمر.

    6. أي كتلة تظهر في الثدي فهي سرطان

    ليست أي كتلة تظهر في الثدي سرطانية بالضرورة، فبعض كتل الثدي حميدة، وللكشف عن ذلك فإنّ الاختبارات التصويرية تكشف طبيعة الكتل الموجودة في الثدي.

    7. عدم وجود كتلة في الثدي = عدم وجود سرطان

    إذا كان هذا صحيحًا، فليس هناك حاجة إلى تصوير الثدي بالأشعة السينية، لكنّه في الحقيقية ينقذ أرواحًا؛ إذ يكشف السرطان قبل أن يصير كتلة واضحة في الثدي، كما أنّ الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة تبلغ نسبة الشفاء منه 100% تقريبًا، ومِنْ ثَمّ يُنصَح دائمًا بإجراء اختبارات تصويرية للثدي مرة سنويًا على الأقل.

    8. الرجال لا يُصابون بسرطان الثدي

    الرجال معرّضون أيضًا للإصابة بسرطان الثدي وإن كان غير شائع لديهم، مقارنةً بسرطان البروستاتا مثلًا.

    نصائح للوقاية من سرطان الثدي

    في أكتوبر الوردي، الذي يُعدّ شهر التوعية بسرطان الثدي، إليكِ بعض النصائح التي تساعدك على الوقاية من سرطان الثدي وعيش حياةٍ صحية آمنة:

    • الحفاظ على الوزن.
    • تناول طعامٍ صحي، كالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، وتجنّب الطعام غير الصحي.
    • النشاط البدني وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
    • تجنّب العلاجات الهرمونية، خاصةً بعد بلوغ سن اليأس.
    • عدم التدخين.
    • الحرص على الرضاعة الطبيعية أطول وقتٍ ممكن، إذ تقل معها فرص الإصابة بسرطان الثدي.
    • إجراء اختبارات فحص الثدي مرة سنويًا على الأقل.

    مقالات ذات صلة

    اترك تعليقًا

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُشَارَ إليها بـ *