انتقل إلى المحتوى

الاخبار

ادوية الحموضه والحرقان من الصيدلية وأهم نصائح الوقاية

بواسطة wasl team 27 Jan 2026 0 تعليقات

كثيرًا ما نتعرّض لإحساس بالحموضة وحرقان في الصدر والبطن، خاصةً بعد تناول وجبة كبيرة أو مليئة بالمقليات الشهية، أو ربّما فنجان القهوة الصباحي.

وربّما لا يكون الأمر خطيرًا، خاصةً إذا كانت الحموضة تأتي بين الحين والآخر، ولكن إذا استمرّ مجيئها لفترةٍ طويلة، فقد يتفاقم الأمر ويتجاوز الحموضة إلى مشكلات أكبر، مثل تضيق المريء أو حتى سرطان المريء في حالات قليلة، لذلك كيف تعالِج الحموضة وارتجاع المريء؟ وما أفضل ادوية الحموضه والحرقان من الصيدلية؟

أسباب الحموضة والحرقان

تُسهِم العديد من العوامل في حرقة المعدة وإحساس الحموضة، مثل:

  • بعض الأطعمة: قد يؤدي تناول بعض الأطعمة إلى إرخاء الصمام الموجود بين المريء والمعدة، مما يؤدي إلى عودة حمض المعدة إلى المريء، وذلك مثل الأطعمة الحارّة أو الدهنية أو الشوكولاتة أو القهوة.

  • عوامل تتعلّق بنمط الحياة: مثل زيادة الوزن، التدخين، ارتداء الملابس الضيقة، تناول وجبات كبيرة أو الاستلقاء مباشرةً بعد تناول الطعام، الحمل.

  • الأدوية: حرقة المعدة من الآثار الجانبية الشائعة لبعض الأدوية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، الأسبرين، أدوية ارتفاع ضغط الدم، لأنّ هذه الأدوية قد تهيّج المريء أو تُسهِم في ارتخاء الصمام بين المعدة والمريء.

  • مشكلات طبية: مثل فتق الحجاب الحاجز.

أعراض حرقة المعدة

تضمّ أبرز أعراض الحموضة وحرقة المعدة:

1. الإحساس بحرقان في الصدر أو الحلق

هي واحدة من العلامات المميّزة للحموضة، ويُوصَف الإحساس غالبًا بأنّه شعور حارق مؤلِم، يحدث عادةً بعد تناول الطعام، ويمكن الشعور به في الصدر أو الحلق، ويحدث ذلك عندما يتدفّق الحمض مرة أخرى إلى المريء.

2. طعم حامض في الفم

غالبًا ما يصاحب حرقة المعدة، طعم حامض أو مر في الفم، ويحدث هذا عندما يرتفع حمض المعدة إلى الحلق، مما يؤثّر على براعم التذوق.

3. انتفاخ البطن أو التجشؤ

يمكن للحموضة أن تُسبِّب شعورًا بالامتلاء أو الانتفاخ في البطن، كما أنّ التجشؤ المتكرّر أمر شائع أيضًا؛ إذ يحاول الجسم إخراج الغازات الزائدة التي تتراكم بسبب عُسر الهضم.

4. الغثيان

قد يؤدي الانزعاج الناتج عن الحموضة إلى الشعور بالغثيان، وفي الحالات الشديدة، يمكن أن يتفاقم الأمر إلى القيء.

خطورة استمرار أعراض الحموضة

غالبًا ما لا تُسبّب حرقة المعدة ضررًا حقيقيًا؛ إذ إنّ حدوث قدر ما من الارتجاع الحمضي أمر طبيعي، ومعظم الناس لا يشعرون به على الإطلاق.

ولكن إذا حدثت حرقة المعدة بانتظام، فقد لا يكون لدى بطانة المريء الوقت الكافي للشفاء بينهما، وإذا تعرّضت بطانة المريء للإصابة باستمرار، فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات طويلة الأمد، مثل:

1. تضيّق المريء

عندما تكون الأنسجة المُبطِّنة للمريء ملتهبة باستمرار، فقد تبدأ في النهاية في تغيير نفسها بأنسجة ندبية. والمريء هو أنبوب طويل في الأساس، ومِنْ ثمّ فإنّ هذا الالتهاب والتندّب سيؤدّي إلى تضيّق المريء، مما قد يسبّب مشكلات أو صعوبة البلع.

2. التحوّل النسيجي المعوي

في بعض الأحيان بدلًا من التندب، تخضع الأنسجة لنوعٍ مختلف من التغيير؛ إذ تتغيّر بطانة المريء لتبدو أقرب إلى بطانة الأمعاء، ويعدّ هذا التغيير مُمهِّد للسرطان لاحقًا.

3. سرطان المريء

نسبة صغيرة فقط من الناس قد يُصابون بسرطان المريء، ولكن هناك علاقة مباشرة بين التهاب المريء المستمر بفعل حمض المعدة والتغيّرات الخلوية (مريء باريت) التي تؤدِّي إلى السرطان، ويزداد الخطر كُلّما كانت حرقة المعدة لديك شديدة وكُلّما تأخَّر علاجها.

الفحوصات المطلوبة لتشخيص حرقة المعدة

قد يفحص الطبيب المريء للتأكّد من حالته بعد الإصابة بحرقة المعدة، ومن أهم تلك الفحوصات:

1. تنظير الجهاز الهضمي العلوي

يستخدم الطبيب المنظار لرؤية المريء من الداخل وفحص الجهاز الهضمي العلوي وصولًا إلى المعدة وجزء من الأمعاء الدقيقة، كما يبحث عن علامات التهاب المريء، أو مريء باريت.

2. اختبار درجة حموضة المريء

يتضمّن هذا الاختبار زرع كبسولة لاسلكية في المريء، تكشف درجة الحموضة (مستويات الحمض) في المريء بمرور الوقت، وبعد فترة زمنية مُحدّدة، سيقوم مُقدِّم الرعاية الصحية الخاص بك باسترجاع الكبسولة وجمع البيانات.

علاج الحموضة وحرقة المعدة

يمكن علاج حرقة المعدة العرضية في المنزل باستخدام أدوية لا تستلزم وصفة طبية وتعديلات نمط الحياة، أمّا لو كانت متكررة، فقد تحتاج إلى أدوية بوصفة طبية. وعمومًا تضمّ الخيارات العلاجية المُتاحة:

1. مضادات الحموضة

تعادِل مضادات الحموضة حمض المعدة بحيث لا يؤدي الارتجاع إلى تآكل المريء عند حدوثه، كما أنّها غالبًا ما تحتوي على مكونات تعالج أعراضًا أخرى، مثل السيميثيكون، الذي يتخلّص من الغازات.

وتُعدّ مضادات الحموضة فعالة لحالات حرقة المعدة التي تأتي بين الحين والآخر، ولكن يمكن أن تسبّب آثارًا جانبية مع الإفراط في تناولها.

2. مضادات مستقبِلات الهيستامين

تقلّل هذه الأدوية حمض المعدة عن طريق منع المادة الكيميائية (الهيستامين) التي تخبِر جسمك بإنتاج حمض المعدة، ولكن قد لا تعمل دائمًا على المدى الطويل؛ فإذا تكيّف جسمك معها، فقد تتوقّف فاعليتها.

3. مثبّطات مضخة البروتون

أقوى الأدوية في علاج حرقة المعدة وارتجاع المريء، كما تُعزِّز شفاء الأنسجة أيضًا، وقد يصفها الطبيب كخيار علاجي أول إذا كانت حرقة المعدة شديدة نسبيًا أو إذا ظهرت علامات تلف في أنسجة المريء، فهي فعالة بنسبة 90% في تقليل الارتجاع الحمضي.

أفضل ادوية الحموضه والحرقان من الصيدلية

توفّر صيدليات الجواهر المتميّزة مجموعة من من أدوية المعدة والقولون الفعّالة في علاج الحموضة وحرقة المعدة، ولكن يجب استشارة الطبيب لاختيار الدواء المناسب لحالتك:

1. جافيسكون دابل أكشن شراب

جافيسكون دابل أكشن شراب بقوة مضاعفة لعلاج الحموضة وسوء الهضم، ويتميّز بسُرعة مفعوله، بالإضافة إلى استمرار فاعليته حتى 4 ساعات.

2. جافيسكون شراب علاج سوء الهضم بنكهة النعناع

جافيسكون 200 مل شراب معلق لعلاج سوء الهضم والحموضة بنكهة النعناع، وبفاعلية تدوم طويلًا، ويُنصَح باستخدامه وفق إرشادات الطبيب.

3. جافيسكون اكسترا سترينث

جافيسكون اكسترا سترينث 500 بنكهة النعناع، دواء للحموضة والحرقان، يوفّر راحة سريعة وفورية من حرقة المعدة وعُسر الهضم، كما يدوم مفعوله لفترة طويلة.

4. اقراص ريابنتا 40 مجم

تحتوي أقراص ريابنتا 40 مجم على المادة الفعالة "بانتوبرازول"، أحد مثبّطات مضخة البروتون، التي تقلّل إفراز حمض المعدة، وتعالج الحموضة وارتجاع المريء.

5. بانتوزول 40 ملجم

بانتوزول 40 ملجم أقراص لعلاج ارتجاع المريء وحرقة المعدة، تحتوي أيضًا على المادة الفعالة "بانتوبرازول"، التي تقلّل إفراز حمض المعدة.

6. بيبتازول 30 ملجم

بيبتازول 30 ملجم أقراص لعلاج الحموضة وارتجاع المريء، تحتوي على المادة الفعالة "لانزوبرازول"، أحد مثبّطات مضخة البروتون، التي تقلّل إفراز حمض المعدة.

7. ديكسيلانت 60 ملجم

ديكسيلانت 60 ملجم كبسولات متأخرة الإطلاق، تحتوي على المادة الفعالة "ديكسلانسوبرازول"، أحد مثبطات مضخة البروتون، التي تقلّل إفراز حمض المعدة، ويُطلَق جزء من الدواء في غضون ساعة من تناوله، ثُمّ يُستأنف إطلاق كمية أخرى من الدواء بعد 4 - 5 ساعات.

نصائح للوقاية من حرقة المعدة

يُوصَى باتباع النصائح الآتية للوقاية من حرقة المعدة وتقليل خطر الإصابة بارتجاع المريء:

  • تناول وجبات أصغر حجمًا على مدار اليوم، فمع وجود كمية أقل للهضم، ستُنتِج معدتك كمية أقل من الحمض.

  • عدم النوم بمعدة ممتلئة، بل ينبغي الانتظار من ثلاث إلى خمس ساعات بعد تناول الطعام قبل الاستلقاء.

  • النوم على الجانب الأيسر، فهذا قد يساعد على وضع الصمام بين المريء والمعدة في جيب هوائي فوق محتويات المعدة. أمّا الاستلقاء على ظهرك أو جانبك الأيمن، فيؤدِّي إلى غمر هذا الصمام بالأحماض.

  • تجنّب الأطعمة التي قد تزيد حرقة المعدة لديك، مثل الأطعمة الحارة والمقليات والقهوة.

  • الإقلاع عن التدخين.

  • ارتداء ملابس فضفاضة مريحة وتجنّب ارتداء الملابس الضيقة حول البطن.

المنشور السابق
المنشور التالي

اترك تعليقا

يتم فحص جميع تعليقات المدونة قبل النشر

شكرا للاشتراك!

تم تسجيل هذا البريد الإلكتروني!

تسوق المظهر

اختر الخيارات

خيار التحرير
Back In Stock Notification
يقارن
منتج رمز التخزين التعريفي وصف مجموعة التوفر نوع المنتج تفاصيل أخرى

اختر الخيارات

this is just a warning
تسجيل الدخول
عربة التسوق
0 أغراض
>