ما هو الوزن الطبيعي للأطفال؟ وما أسباب وعلاج نقص الوزن؟

the Normal Weight for Children

يختلف الوزن الطبيعي للأطفال حسب المرحلة العُمرية، وطريقة التغذية، فليست التغذية بحليب الثدي مثل الحليب الصناعي، كما قد تختلف حسب حالة الطفل الصحيّة، فقد يعاني الأطفال المصابون بمشكلات تؤثِّر في الهضم أو الامتصاص من نقص الوزن وتأخّر النمو، لذلك كم يبلغ الوزن الطبيعي للأطفال؟ وما أسباب نقص الوزن وكيف يمكِن علاج ذلك واستئناف النموّ الطبيعي لطفلك؟

متوسط الوزن الطبيعي للأطفال

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يبلغ متوسط الوزن عند الولادة للطفل الذكر الناضج 3.3 كجم، وللأنثى 3.2 كجم، ومن الطبيعي أن يفقد الأطفال نحو 10% من وزنهم خلال الأسبوع الأول بعد الولادة، ويرجع هذا الانخفاض غالبًا إلى فقدان السوائل، ولا يستدعي القلق عادةً؛ إذ يستعيد معظم الأطفال هذا الوزن خلال أسبوعٍ واحد.

ويميل الأطفال الذكور إلى أن يزنوا أكثر قليلًا من الإناث، وفيما يلي جدول يوضّح متوسط الوزن الطبيعي للأطفال حسب الجنس والعُمر:

عُمر الطفل

متوسط وزن الإناث

متوسط وزن الذكور

عند الولادة

3.2 كجم

3.3 كجم

شهر

4.2 كجم

4.5 كجم

شهرين

5.1 كجم

5.6 كجم

3 أشهر

5.8 كجم

6.4 كجم

4 أشهر

6.4 كجم

7.0 كجم

5 أشهر

6.9 كجم

7.5 كجم

6 أشهر

7.3 كجم

7.9 كجم

7 أشهر

7.6 كجم

8.3 كجم

8 أشهر

7.9 كجم

8.6 كجم

9 أشهر

8.2 كجم

8.9 كجم

10 أشهر

8.5 كجم

9.2 كجم

11 شهر

8.7 كجم

9.4 كجم

12 شهر

8.9 كجم

9.6 كجم

ما العوامل التي تؤثّر في وزن الأطفال؟

تؤثِّر العديد من العوامل في الوزن المثالي للأطفال، مثل:

1. الجنس

يميل الأطفال حديثو الولادة الذكور إلى أن يكونوا أكبر حجمًا من الأطفال حديثي الولادة الإناث، وعادةً ما يكتسبون الوزن بسُرعة أكبر قليلًا في أثناء مرحلة الطفولة.

2. التغذية

يمكِن أن تعتمد معدّلات زيادة الوزن والنمو أيضًا على ما إذا كان الطفل يتناول حليب الثدي أو الحليب الصناعي؛ إذ يكتسب الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا وزنًا ونموًا أبطأ من الأطفال الذين يرضعون حليب الاطفال الصناعي خلال السنة الأولى.

ولكن في العموم يكون النموّ متشابهًا، سواء مع الرضاعة الطبيعية أو الحليب الصناعي، كما قد يستمرّ الوزن في التقلّب حتى بعد أن يبدأ الطفل في تناول الأطعمة الأخرى.

3. المشكلات الطبية

يمكِن أن تؤدي بعض المشكلات الطبية إلى زيادة الوزن بمعدّل أبطأ بين الأطفال، مثل اضطرابات القلب الخلقية، أو المشكلات الصحية التي تؤثّر في امتصاص العناصر الغذائية أو هضمها، مثل مرض سيلياك.

4. الولادة المبكّرة

قد ينمو الأطفال المولودون الخدج ويزداد وزنهم بمُعدّل أبطأ خلال عامهم الأول، مقارنةً بالأطفال المولودين بعد فترة حملٍ كاملة. ومع ذلك فإنّ العديد من الأطفال الخدج يكتسبون الوزن بسُرعة ويعوّضون ذلك بمرور العام الأول من عُمرهم.

علامات ضعف النمو عند الأطفال

تشمل العلامات الواضحة التي قد تدلّ على ضعف النمو عند الأطفال:

  • عدم اكتساب الوزن كما هو مُتوقَّع.

  • عدم نمو الطفل من ناحية الطول كما هو مُتوقَّع.

  • البكاء أكثر من المُتوقَّع.

  • النوم أكثر من المُتوقَّع، أو حتى النوم في أثناء الرضاعة.

  • عدم التفاعل مع الناس كما ينبغي بالنسبة لمرحلة النمو (مثل تقليد تعبيرات الوجه).

أسباب نقص الوزن عند الأطفال

نقص الوزن أو فقدانه أو عدم بلوغ الطفل الوزن الطبيعي له بالنسبة لعُمره قد يكون دليلًا على ضعف النمو، وفيما يلي أسباب ضعف النمو عند الأطفال:

1. عدم تناول ما يكفي من العناصر الغذائية

يحتاج الرضع والأطفال إلى السعرات الحرارية والعناصر الغذائية للنمو، ويمكِن أن تؤدي بعض المشكلات إلى تقليل تناول الطعام وضعف النمو، مثل:

  • عدم الرضاعة بطريقةٍ صحيحة: يحتاج الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا إلى الرضاعة بانتظام والالتصاق جيدًا ونقل ما يكفي من حليب الثدي بشكلٍ فعال لزيادة الوزن، ويمكِن أن تؤدي أي مشكلة في أي خطوة إلى ضعف اكتساب الوزن.

  • التحضير الخاطئ للحليب الصناعي: يحتاج الأطفال الذين يتغذّون بالحليب الصناعي إلى تحضيره وفقًا لإرشادات العبوة، وإلّا فإنّ التركيبة المُخفّفة جدًا مثلًا لن توفّر سُعرات حرارية كافية للنمو.

  • الأمراض: مثل العدوى الفيروسية، قد تؤدي إلى انخفاض تناول حليب الأم أو الحليب الصناعي، وفي بعض الأحيان قد يتنفّس الطفل بسُرعة كبيرة بحيث لا يتمكّن من التغذية جيدًا.

  • ارتجاع المريء: تقيؤ كميات كبيرة من كل وجبة بسبب إصابة الطفل بارتجاع المريء، فلا يزداد وزنه بما يكفي.

  • مشكلات صحية: الرضع المُصابين بشقّ الشفة وسقف الحلق، أو صعوبة البلع، أو أمراض القلب الخلقية، قد يواجهون صعوبة في التغذية.

2. زيادة الاحتياجات الغذائية

قد يعاني بعض الأطفال والرضع مشكلات صحية كامنة تتطلّب سُعرات حرارية وتغذية أكثر من الأطفال الآخرين لزيادة الوزن، ومن الأمثلة على ذلك:

  • أمراض القلب الخلقية: الأطفال المصابون ببعض أمراض القلب الخلقية، تجعلهم يتنفّسون بسُرعة ويحتاج القلب لديهم إلى العمل بجدية أكبر، فقد يتطلّب هذا العمل الإضافي مزيدًا من السعرات الحرارية.

  • الأمراض المزمنة: بما في ذلك العدوى المطوّلة، والحالات المرتبطة بالالتهابات؛ إذ يرتبط كلّ ذلك بزيادة الاحتياجات من السُعرات الحرارية.

  • المرض طويل الأمد: غالبًا ما يحتاج الأطفال والرضع الصغار الذين أُصِيبوا بمرضٍ طويل الأمد منعَهم من زيادة الوزن إلى سُعرات حرارية إضافية لفترة من الوقت لتعويض النمو.

3. مشكلات امتصاص العناصر الغذائية

قد لا يتمكَّن الرضع والأطفال الصغار الذين يعانون من التهابات في الأمعاء من هضم وامتصاص العناصر الغذائية الموجودة في الحليب أو الطعام، ومِنْ ثمّ لا يزداد وزنهم للوصول إلى الوزن الطبيعي للأطفال في مثل أعمارهم. ومن الأمثلة على ذلك:

  • عدم تحمّل بروتين حليب البقر: قد يُصاب الرضع الذين يعانون من عدم تحمّل بروتين حليب الأبقار بالتهاب في أمعائهم عند تعرّضهم للبروتين الموجود في حليب البقر.

  • التليف الكيسي: يفتقر الرضع والأطفال الصغار المصابون بالتليّف الكيسي إلى الإنزيمات الهضمية التي تساعدهم على امتصاص الدهون.

  • عدوى الجهاز الهضمي: يمكِن لبعض أنواع العدوى في الأمعاء، بما في ذلك الطفيليات والبكتيريا والفيروسات، أن تُسبِّب الإسهال والالتهاب المؤقّت الذي يمنع امتصاص العناصر الغذائية.

  • التهابات الأمعاء: يعاني الأطفال المصابون بمرض التهاب الأمعاء من التهاب في أجزاء مختلفة من الأمعاء، وقد يكون لديهم احتياجات غذائية متزايدة، وخسائر متزايدة (من خلال الإسهال والقيء)، وانخفاض الشهية، وكل هذا يمكِن أن يمنع زيادة الوزن.

4. مشكلات في الاستفادة من العناصر الغذائية

بمجرّد الهضم، يجب أن تكون كلّ خلية في الجسم قادرة على استخدام العناصر الغذائية للحصول على الطاقة، وقد تؤثّر بعض المشكلات الصحية في هذا الجانب، مثل:

  • عيوب خلقية في التمثيل الغذائي: الأطفال الذين يُولَدون بحالات وراثية نادرة أو عيوب خلقية في التمثيل الغذائي، تجعلهم يفتقرون إلى إنزيمات مُعيّنة تسمح لخلاياهم بالاستفادة من العناصر الغذائية.

  • مرض السكري: الأطفال الصغار المصابين بمرض السكري ويفتقرون إلى الإنسولين؛ الضروري لاستخدام السكر لإنتاج الطاقة.

علاج نقص الوزن أو ضعف النمو عند الأطفال

الخطوة الأولى في التغلب على ضعف زيادة الوزن عند الأطفال هي تحديد السبب الكامن وراء ذلك؛ إذ يحتاج بعض الأطفال أولًا إلى اختبارات لتحديد سبب ضعف زيادة الوزن أو تقييم حالتهم التغذوية قبل وضع خطة العلاج.

كما قد يحتاج بعض الأطفال إلى تغيير نظامهم الغذائي، ومن الخيارات التي قد يُوصًى بها:

  • إدراج الحليب الصناعي ضمن جدول تغذية بالتكامل مع حليب الأم.

  • إنشاء خطة غذائية لطفلك تحتوي على توازُن جيد بين جميع العناصر الغذائية التي يحتاج إليها.

  • علاج المشكلة الصحية التي تُسبِّب ضعف النمو لدى الطفل.

علاج نقص الوزن عند الأطفال من الصيدلية

توفّر صيدليات الجواهر المتميّزة مجموعة من المنتجات التي تساعد الطفل على النموّ وتحميه من سوء التغذية أو نقص الوزن عن الوزن الطبيعي للأطفال من نفس العُمر، ولكن يجب استشارة الطبيب لتحديد ما هو مناسِب لطفلك من بينها:

1. بدياشور فانيلا +1 سنوات 900 جرام

بدياشور كومبليت +1 فانيلا هو حليب للأطفال من عمر 1-3 سنوات، صُمَّم لدعم نمو الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية وفقدان الشهية ونقص الوزن، وهو غني بالعديد من المكونات الغذائية والفيتامينات والمعادن الأساسية.

2. بدياشور بلس فايبر

يُستخدم بدياشور بلس فايبر كجزء أساسي للتغذية للأطفال الذين يعانون من نقص الوزن، والتي تتراوح اوزانهم بين 8 - 30 كيلوجرام في بعض الحالات، مثل:

  • عُسر البلع.

  • أمراض اضطرابات النمو المرتبطة بسوء التغذية عند الأطفال.

  • سوء الامتصاص المستعصي.

  • متلازمة الأمعاء القصيرة.

3. حليب فانتومالت 400 جرام

يمد حليب فانتومالت نوتريشيا الأطفال بالطاقة التي تحتاج إليها أجسامهم، خاصةً مع ضعف الشهية أو عدم تناول ما يكفي من الطعام، ويُساعِد في زيادة وزن الأطفال الذين يُعانُون نقصًا بالوزن.

4. سيميلاك هاي انرجي

يحتوي حليب سيميلاك هاي انرجي على مجموعة من الأحماض الأمينية، وهو مصمم خصيصًا للأطفال الذين يعانون من صعوبة في تحمل البروتين الطبيعي أو المحلل بالماء، كما يُستخدَم في حالة:

  • سوء هضم وصعوبة امتصاص البروتين.

  • الحساسية لبروتين حليب الأبقار.

  • اضطرابات الجهاز الهضمي.

  • متلازمة الأمعاء القصيرة.

5. سانوفيت 320 مل

سانوفيت هو مكمل غذائي يحتوي على الحديد للمساعدة في الوقاية من فقر الدم وتزويد الأطفال بالمعادن والفيتامينات الأساسية، بما في ذلك فيتامين د، وفيتامين أ، وفيتامين هـ، وغيرها، ويُستخدَم للأطفال من سن سنتين فأكثر.

نصائح للوقاية من نقص الوزن عند الأطفال

ليس من الممكن دائمًا منع ضعف النمو، ولكن ثمّة العديد من الأسباب التي قد تجعل الطفل ينمو بمُعدّل أبطأ، ومع ذلك فمن الممكن دعم نمو الطفل من خلال:

  • التزام زيارة الطبي قبل الولادة واتّباع نصائحه بشأن العناية بالنفس خلال الحمل.

  • معرفة التغذية التي يحتاج إليها الطفل في عامه الأول وما بعده وطرح أي أسئلة على طبيب الأطفال الخاصّ بالطفل.

  • استشارة الطبيب حال معاناة الطفل من أي أعراض غير عادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُشَارَ إليها بـ *