شحن مجاني للطلبات فوق 100 ريال داخل جدة والرياض وخميس مشيط وابها

ميتوجكت ميثوتريكسات25 ملجم سرنجه 0.5 مل

105.75 SR
sold in last hours
People are viewing this right now
أضف إلى قائمة الرغبات

mastervisaapple pay
الوصف

ميتوجكت 25 مجم/0.5 مل هو محلول للحقن تحت الجلد يحتوي على ميثوتريكسات (Methotrexate) بتركيز 25 مجم في سرنجة معبأة مسبقًا، يُستخدم مرة واحدة أسبوعيًا فقط لعلاج بعض أمراض المناعة الذاتية والالتهابات المزمنة، إذ يعمل على تثبيط نشاط الجهاز المناعي وتقليل الالتهاب، مما يساعد على تخفيف الأعراض وإبطاء تطور المرض.

ما هي استخدامات ميتوجيكت ٢٥؟

  • علاج التهاب المفاصل الروماتويدي النشط لدى البالغين.

  • علاج بعض حالات التهاب المفاصل مجهول السبب لدى الأطفال واليافعين، وفقًا لتقييم الطبيب.

  • علاج الصدفية الشديدة والتهاب المفاصل الصدفي عندما لا تكون العلاجات الأخرى مناسبة أو فعّالة.

  • قد يُستخدم لعلاج مرض كرون الخفيف إلى المتوسط لدى البالغين في حالات مختارة وفقًا لتوصيات الطبيب.

  • يأتي في سرنجة جاهزة للاستخدام، مما يساعد على إعطاء الجرعة بدقة.

  • يُعطى مرة واحدة أسبوعيًا، مما يسهم في تحسين الالتزام بالعلاج.

طريقة استخدام ميتوجيكت 25 ملجم 0.5 مل 

  • يُستخدم فقط وفقًا لوصفة الطبيب.

  • يُحقن تحت الجلد مرة واحدة أسبوعيًا، ويجب عدم استخدامه يوميًا.

  • يمكن إعطاء الحقنة في البطن أو الفخذ مع تغيير موضع الحقن في كل مرة.

  • قد يوصي الطبيب بتناول حمض الفوليك للمساعدة في تقليل بعض الآثار الجانبية.

  • يجب الالتزام بمواعيد المتابعة وإجراء الفحوصات الدورية طوال فترة العلاج.

  • في حال نسيان الجرعة، يجب التواصل مع الطبيب لتحديد الإجراء المناسب، وعدم مضاعفة الجرعة.

الآثار الجانبية

قد يسبب ميتوجكت بعض الآثار الجانبية، ومن أكثرها شيوعًا:

  • الغثيان أو القيء.

  • فقدان الشهية.

  • التهاب أو تقرحات الفم.

  • التعب والإرهاق.

  • ارتفاع إنزيمات الكبد.

  • انخفاض عدد خلايا الدم، مما قد يزيد من خطر العدوى أو النزيف.

وفي حالات نادرة قد تحدث مضاعفات خطيرة، مثل:

  • التهاب أو تليف الرئة.

  • تلف الكبد.

  • قصور الكلى.

  • تثبيط شديد لنخاع العظم.

يجب مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أعراض مثل: الحمى، أو السعال المستمر، أو ضيق التنفس، أو النزيف غير المعتاد، أو اصفرار الجلد والعينين.

الاحتياطات والتحذيرات

  • يُمنع استخدام الدواء أثناء الحمل، لأنه قد يسبب وفاة الجنين أو تشوهات خلقية خطيرة.

  • يجب استخدام وسيلة فعالة لمنع الحمل أثناء العلاج، ولمدة يحددها الطبيب بعد التوقف عن استخدامه، لكل من الرجال والنساء عند الحاجة.

  • لا يُستخدم أثناء الرضاعة الطبيعية.

  • يجب إبلاغ الطبيب في حال الإصابة بأمراض الكبد أو الكلى، أو اضطرابات الدم، أو وجود عدوى نشطة.

  • ينبغي تجنب تناول الكحول، لأنه يزيد من خطر تلف الكبد.

  • يلزم إجراء تحاليل دورية لوظائف الكبد والكلى وصورة الدم الكاملة أثناء العلاج.

  • قد يزيد الدواء من خطر العدوى، لذلك ينبغي إبلاغ الطبيب عند ظهور أي علامات تشير إلى الإصابة بها.

  • قد يزيد من حساسية الجلد لأشعة الشمس، لذا يُنصح بتجنب التعرض المفرط للشمس واستخدام وسائل الحماية المناسبة.

التفاعلات الدوائية

قد يتفاعل ميثوتريكسات مع العديد من الأدوية، ومنها:

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs).

  • بعض المضادات الحيوية، مثل: الكوتريموكسازول والبنسلين.

  • ليفلونوميد (Leflunomide).

  • مثبطات مضخة البروتون (PPIs).

  • اللقاحات الحية.

  • الأدوية التي قد تؤثر في وظائف الكبد أو الكلى.

يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية والمكملات الغذائية والمنتجات العشبية المستخدمة قبل بدء العلاج.

الحفظ والتخزين

  • يُحفظ في درجة حرارة لا تتجاوز 25°م.

  • يُحفظ داخل العبوة الأصلية لحمايته من الضوء.

  • لا يُجمد.

  • يُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.

  • لا يُستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.

المكونات

المادة الفعّالة:

  • ميثوتريكسات 25 مجم/0.5 مل.

المكونات غير الفعّالة:

قد تشمل:

  • كلوريد الصوديوم.

  • هيدروكسيد الصوديوم (لتعديل الرقم الهيدروجيني).

  • ماء للحقن.

تحذير هام: يُستخدم ميتوجكت مرة واحدة أسبوعيًا فقط، ويُمنع استخدامه يوميًا، يجب ألا يُستخدم إلا تحت إشراف طبيب متخصص، لأن الجرعات الخاطئة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل تثبيط نخاع العظم، وتلف الكبد والكلى والرئتين، كما يُمنع استخدامه تمامًا أثناء الحمل بسبب خطر حدوث تشوهات خلقية أو وفاة الجنين.

أسئلة شائعة

هل يُعدّ ميتوجيكت شكلًا من أشكال العلاج الكيميائي؟

نعم، يحتوي ميتوجيكت على المادة الفعّالة الميثوتريكسات، وهي دواء يُستخدم بالفعل ضمن أدوية العلاج الكيميائي عند إعطائه بجرعات مرتفعة لعلاج بعض أنواع السرطان، ولكن عند استخدامه لعلاج أمراض المناعة الذاتية مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي أو الصدفية، فإنه يُعطى بجرعات منخفضة جدًا مرة واحدة أسبوعيًا، ويعمل كمثبط للمناعة ومعدّل لمسار المرض (DMARD)، وليس كعلاج كيميائي للسرطان.

لذلك، رغم أن المادة الفعّالة هي نفسها، فإن الهدف العلاجي والجرعة يختلفان بشكل كبير بين استخدامه في الأمراض المناعية واستخدامه في علاج السرطان، وعند الجرعات المنخفضة، يكون تأثيره الأساسي هو تقليل نشاط الجهاز المناعي والالتهاب، وليس القضاء على الخلايا السرطانية كما يحدث في العلاج الكيميائي التقليدي.