أقراص ليبوفيرات 145 مجم لدعم القلب 30 قرص
ليبوفيرات أقراص، هو دواء يحتوي على المادة الفعّالة فينوفايبرات، وهي من مشتقات حمض الفايبريك المستخدمة للمساعدة في خفض مستويات الدهون في الدم، خاصة الدهون الثلاثية والكوليسترول، وذلك ضمن خطة علاجية يحددها الطبيب وتشمل عادةً اتباع نظام غذائي مناسب وممارسة النشاط البدني عند الحاجة.
يعمل فينوفايبرات على تحسين مستويات الدهون في الدم من خلال المساعدة على تقليل الدهون الثلاثية والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة جدًا VLDL، وقد يساهم أيضًا في رفع مستويات البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL المعروفة بالكوليسترول الجيد.
ما هي استخدامات دواء ليبوفيرات؟
يُستخدم ليبوفيرات تحت إشراف الطبيب في الحالات التالية:
-
ارتفاع نسبة الدهون في الدم.
-
ارتفاع نسبة الكوليسترول.
-
ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية.
-
اضطراب شحوم الدم المختلط، عندما تكون مستويات أكثر من نوع من الدهون مرتفعة.
يساعد الدواء على تحسين مؤشرات الدهون في الدم، وقد يُستخدم كجزء من برنامج علاجي لتقليل عوامل الخطورة المرتبطة باضطرابات الدهون، مع ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب والفحوصات الدورية.
طريقة استخدام أقراص ليبوفيرات 145 مجم
-
يُؤخذ ليبوفيرات عن طريق الفم حسب الجرعة التي يحددها الطبيب، وتكون الجرعة للبالغين من الأقراص عادةً ضمن نطاق 40 إلى 160 مجم مرة واحدة يوميًا وفقًا للحالة وتركيز الدواء المستخدم.
-
يُفضل تناول الدواء مع الطعام لتحسين تحمله وامتصاصه.
-
يجب عدم تغيير الجرعة أو إيقاف الدواء دون الرجوع إلى الطبيب، وقد يُوصي الطبيب بمتابعة وظائف الكبد والكلى ومستويات الدهون أثناء فترة العلاج.
-
لم تثبت سلامة وفعالية استخدام فينوفايبرات لدى الأطفال، لذلك لا يُستخدم لهم إلا إذا أوصى الطبيب المختص بذلك.
الآثار الجانبية لأقراص ليبوفيرات 145 مجم
قد يسبب فينوفايبرات بعض الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص، ومنها:
-
ألم في البطن.
-
ألم في الظهر.
-
صداع.
-
غثيان.
-
إمساك.
-
ارتفاع إنزيمات الكبد مثل: ALT وAST.
-
ارتفاع إنزيم كرياتين فوسفوكيناز CPK المرتبط بالعضلات.
يجب مراجعة الطبيب فورًا عند: ظهور ألم عضلي غير معتاد، ضعف شديد، اصفرار الجلد أو العينين، ألم شديد بالبطن، أو أعراض غير طبيعية.
الاحتياطات والتحذيرات
-
يُمنع استخدام ليبوفيرات في حالات فرط الحساسية للفينوفايبرات أو لأي من مكونات الدواء، وكذلك في حالات القصور الكبدي أو الكلوي الشديد، أمراض المرارة الموجودة مسبقًا، خلل وظائف الكبد المستمر وغير المبرر، وتليف الكبد الصفراوي الأولي.
-
يجب استخدام الدواء بحذر في حالات وجود مشكلات بالكبد أو الكلى، وقد يحتاج المريض إلى جرعة أقل في حالات القصور الكلوي الخفيف إلى المتوسط حسب تقييم الطبيب، كما يُنصح بمتابعة وظائف الكبد وعدد خلايا الدم بصورة منتظمة أثناء العلاج.
-
قد يزداد خطر اضطرابات العضلات عند استخدام الدواء مع بعض أدوية خفض الكوليسترول الأخرى، كما قد تزداد احتمالية حدوث حصوات المرارة أو التهاب البنكرياس.
-
إذا لم تتحقق استجابة كافية بعد فترة من العلاج بالجرعة القصوى الموصى بها، فقد يقرر الطبيب إيقاف العلاج أو تعديله.
-
لا يُنصح باستخدام الدواء أثناء الحمل إلا إذا رأى الطبيب أن الفائدة المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة، كما لا يُنصح بالرضاعة الطبيعية أثناء العلاج ولمدة 5 أيام بعد آخر جرعة، نظرًا لاحتمالية حدوث آثار غير مرغوبة على الرضيع.
التفاعلات الدوائية
قد يتفاعل فينوفايبرات مع بعض الأدوية، لذلك يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية والمكملات المستخدمة قبل بدء العلاج، خاصة:
-
مرتبطات الأحماض الصفراوية مثل: كوليسترامين، إذ قد تقلل من امتصاص فينوفايبرات.
-
السيكلوسبورين، فقد يزيد خطر التأثيرات الضارة على الكلى.
-
أدوية الستاتين مثل: سيمفاستاتين، إذ قد يزداد خطر مشكلات العضلات.
-
مضادات التخثر الفموية، فقد يزيد خطر النزيف وقد يحتاج الطبيب إلى متابعة دقيقة وتعديل الجرعة.
الحفظ والتخزين
-
يُحفظ الدواء في درجة حرارة مناسبة بعيدًا عن الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.
-
يجب حفظه في عبوته الأصلية وبعيدًا عن متناول الأطفال.
-
لا يُستخدم الدواء بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
المكونات
-
يحتوي على المادة الفعّالة: فينوفايبرات.